في أمسياتٍ رمضانية يلفّها الهدوء وتغمرها الطمأنينة، تتواصل الختمة القرآنية لطلبة الأقسام الداخلية في جامعة ميسان، حيث تتعانق الأصوات بآياتٍ مباركة وتلتقي القلوب على سكينة الذكر.
وتنهض شعبة البحث الاجتماعي بتنظيم هذه المجالس ومتابعتها، لتجعل من ليالي الشهر الفضيل محطاتٍ عامرة بالإيمان، تُحيي في المكان روح الألفة وتزيده صفاءً وطمأنينة.
مشاهد تتكرر كل يوم، لكنها لا تشبه سواها… إذ يبقى للقرآن حضوره الذي يجمع الطلبة على مائدةٍ من نور.







