برعاية عميد كلية الزراعة الأستاذ الدكتور ضرغام صبيح كريم المحترم، وإسهاماً في تعزيز الوعي القانوني لدى الكوادر الإدارية والأكاديمية، أقامت الكلية دورة تدريبية تخصصية بعنوان: (العادات الاجتماعية التي تقيد حقوق المرأة)، حاضر فيها كل من: م.م. حسين زغير جاسم، والمهندس الزراعي زكريا مصطفى ربيع ، والمهندس الزراعي ايات زايد هارف.
دورة توعوية تسلط الضوء على تأثير العادات والتقاليد في تقييد حقوق المرأة
أُقيمت مؤخرًا دورة توعوية متخصصة تناولت موضوع العادات والتقاليد الاجتماعية التي تسهم في تقييد حقوق المرأة، وذلك بمشاركة عدد من المهتمين والناشطين في مجال حقوق الإنسان.
تناولت الدورة :
بصورة مفصلة مفهوم العادات والتقاليد، وبيّنت كيف يمكن أن تتحول بعض الممارسات الاجتماعية إلى قيود حقيقية على حياة المرأة. وتم استعراض أمثلة متعددة من الواقع، مثل تقييد حق التعليم والعمل، وفرض قرارات مصيرية دون موافقة المرأة، إضافة إلى الضغوط الاجتماعية المتعلقة بالزواج المبكر أو اختيار شريك الحياة. كما ناقشت الدورة الجذور التاريخية والثقافية لهذه الظواهر، موضحةً الفرق بين القيم الإيجابية التي تعزز المجتمع، وتلك التي تُستخدم لتبرير التمييز.
وبيّنت الدورة :
بشكل مفصل الآثار السلبية لهذه العادات على المرأة والمجتمع ككل، حيث تؤدي إلى تقليل فرص التنمية، وإضعاف دور المرأة في مختلف المجالات. كما تم توضيح العلاقة بين تمكين المرأة والتقدم الاقتصادي والاجتماعي، مع عرض دراسات وأرقام تؤكد أن المجتمعات التي تحترم حقوق المرأة تحقق استقرارًا ونموًا أكبر. وتطرقت أيضًا إلى دور التوعية والتعليم والإعلام في تغيير هذه المفاهيم، وأهمية إشراك الرجال في دعم حقوق المرأة.
وخلصت الدورة :
إلى مجموعة من التوصيات المهمة، أبرزها ضرورة إعادة النظر في بعض العادات والتقاليد التي تتعارض مع حقوق الإنسان، والعمل على نشر الوعي المجتمعي من خلال البرامج التعليمية والإعلامية. كما أكدت على أهمية سنّ وتفعيل القوانين التي تحمي المرأة من التمييز، وتشجيع المبادرات التي تدعم استقلالها وتمكينها. وشددت الدورة في ختامها على أن التغيير يتطلب تعاونًا جماعيًا بين الأفراد والمؤسسات، وأن احترام حقوق المرأة هو أساس بناء مجتمع عادل ومتوازن.

