هاني إلى الإخوة المسيحيين بمناسبة أعياد رأس السنة الميلادية.

وجاءت هذه المبادرة في إطار حرص إدارة الأقسام الداخلية على دمج الطلبة، ولا سيما الطلبة الجدد والدوليين، في نسيج المجتمع الميساني، وتعزيز مفاهيم التعايش السلمي والتسامح الديني والانفتاح الثقافي، بما ينسجم مع رسالة جامعة ميسان ودورها التربوي والإنساني.

وفي تصريح له خلال الزيارة، أكد السيد مدير شؤون الأقسام الداخلية المدرس حيدر ناصر مناتي أن هذه المبادرة تمثل رسالة محبة وسلام من طلبة جامعة ميسان إلى جميع مكونات المجتمع، مشيرًا إلى أن الأقسام الداخلية تسعى إلى أن تكون بيئة تربوية وإنسانية متكاملة، لا تقتصر على توفير السكن والخدمات، بل تعمل على بناء شخصية الطالب وتعزيز وعيه بالمواطنة والتعايش وقبول الآخر.

وأضاف أن هذه الزيارة تأتي ضمن رؤية الأقسام الداخلية في تعزيز الاستقرار الطلابي والانفتاح المجتمعي، وتهيئة الطلبة الجدد والدوليين للاندماج الإيجابي مع المجتمع المحلي، بما يعكس الصورة الحقيقية لجامعة ميسان كمؤسسة علمية وإنسانية.

وقد لاقت الزيارة ترحيبًا واسعًا من قبل القائمين على كنيسة أم الأحزان، الذين عبّروا عن شكرهم واعتزازهم بهذه المبادرة، مؤكدين أهميتها في ترسيخ قيم الأخوّة والتعايش المشترك بين أبناء المحافظة.

وتُعد هذه الخطوة واحدة من المبادرات النوعية البارزة التي تتبناها الأقسام الداخلية في جامعة ميسان، تأكيدًا لدورها في تعزيز القيم الإنسانية والتواصل المجتمعي داخل البيئة الجامعية.