في كل زاوية من زوايا الأقسام الداخلية بجامعة ميسان، ثمة قصة تُكتب بصمت، أبطالها ملاكات شعبة الصيانة الذين يواصلون الليل بالنهار ليحافظوا على استقرار المرافق ويعيدوا للحياة رونقها. فهم لا يكتفون بإصلاح الأعطال أو متابعة الأجهزة، بل يزرعون في كل عمل بصمة من الإخلاص، لتغدو الأقسام الداخلية بيئةً آمنةً تحتضن الطلبة وتمنحهم راحةً وسكينةً تعينهم على مواصلة طريق العلم.
تتنقل أياديهم بين الأسلاك والأنابيب، بين الجدران والممرات، لتعيد التوازن حيث اختل، وتمنح المكان حياة جديدة. أعمالهم اليومية ليست مجرد واجبات وظيفية، بل هي رسالة وفاء، حيث يتحول العرق إلى حبر يكتب سطور العطاء، وتتحول الأدوات إلى أنغام تصدح بلحن الخدمة الصادقة.
إنها ملحمة صغيرة تتكرر كل يوم، لكنها تحمل في جوهرها معنى كبيرًا: أن وراء كل استقرار أكاديمي هناك رجال يعملون بصمت، يضيئون الطريق للطلبة، ويجعلون من الأقسام الداخلية نموذجًا في التنظيم والرعاية.
وحدة الإعلام – قسم شؤون الأقسام الداخلية

















