.نظمت كلية الادارة والاقتصاد بجامعة ميسان دورة تدريبية الكترونية حول حول سلوكيات العمل الاستباقي في المنظمات القاها المحاضران م.م محمد علي حسين و م.م محمد رؤوف محمود التدريسيان في قسم ادارة الاعمال تهدف الدورة إلى التعريف بمفهوم سلوكيات العمل الاستباقي وبيان أهمية تبني هذه السلوكيات في العمل للمنظمات من خلال السلوك الاستباقي المؤيد للذات لتحقيق أهداف شخصية ومهنية وأيضا السلوك الاستباقي المؤيد للتنظيم الذي تسعى المنظمات عن طريقه تحسين الفاعلية التنظيمية.وتناولت الدورة أهم مزايا السلوك الاستباقي للمنظمات ومنها إنجاز وتطوير الاستراتيجيات وكذلك الفهم المتعمق للتنمية البيئية ومساعدة المنظمة في الحصول على رؤية وتفكير استراتيجي طويل المدى. ومن الجدير بالذكر أن التوجه الاستباقي له عناصر مهمه وفاعلة في المنظمات منها استطلاع المستقبل اي مراقبة اتجاهات البيئة الخارجية، والتجربة والخبرة فيما يتعلق بالنطاق الاقتصادي ومنحى الاستثمار وتعزيز ولاء الزبون وهذا من شأنه تقليل التكاليف على اعتبار أن الخبرة مصدر أساسي لتحقيق الميزة التنافسية، واقتناص الفرص أي يتعين على المنظمات البحث عن الفرص الجديدة وعدم ترك مجالاً للمنافسين لأغتنام هذه الفرص قبلها. ومن ثم تطرقنا إلى العواقب التي ممكن أن تؤثر على السلوك الاستباقي سواء بصورة منفردة أو عن طريق التفاعل مع بعضها عبر آليات تحفيزية للسلوك الاستباقي. وخلصت الدورة أن سلوك العمل الاستباقي يعد ذا فائدة كبيرة للمنظمات والفرد على حد سواء، لما له من أثر بالغ الأهمية في تحسين عمل المنظمة عن طريق بناء قاعدة العلاقات التبادلية في القيادات المختلفة للموظفين وايضا يشارك في تقليل الاهمية الماسة لتخصصات الموارد النادرة، وكذلك له أهمية في الحفاظ على ثبات وديمومة المنظمة.