بعنوان «المخدرات: خطر يهدد مستقبلنا… فلنتحد لمكافحته» أقام قسم التاريخ في كلية التربية الأساسية ندوة علمية توعوية حول مكافحة المخدرات.

أُقيمت الندوة برعاية الأستاذ الدكتور غسان كاظم جبر عميد كلية التربية الأساسية، وبإشراف رئيس قسم التاريخ الأستاذ المساعد الدكتور حسام أحمد علي، وبالتعاون مع شعبة العلاقات والإعلام في مديرية شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية – مكتب وزير الداخلية.

وتناولت الندوة موضوع مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث حاضر فيها كلٌّ من:

الأستاذ المساعد الدكتور حسام أحمد علي

المدرس المساعد مصطفى محمد حيدر

السيد محمد طاهر عبدالعباس

مدير شعبة العلاقات والإعلام في مديرية شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية

وهدفت الندوة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة المخدرات، وتسليط الضوء على آثارها الصحية والنفسية والاجتماعية، وبيان أسباب التعاطي وانتشارها بين فئة الشباب، إضافة إلى التأكيد على أهمية الوقاية، ودور الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع في مكافحتها والحد من انتشارها، فضلاً عن التعريف ببرامج العلاج والتأهيل التي تتبناها الجهات المختصة.

كما شهدت الندوة حضور عدد من أساتذة وطلبة قسم التاريخ، وتخللتها مداخلات ونقاشات هادفة أكدت على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لمواجهة هذه الآفة الخطيرة، بما يسهم في حماية المجتمع وبناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات.

ترقية علمية

حصل المدرس الدكتور حسام أحمد علي، رئيس قسم التاريخ في كلية التربية الأساسية، على لقب أستاذ مساعد، وذلك بعد استيفائه متطلبات وشروط الترقية العلمية المعتمدة.

 

وبهذه المناسبة السعيدة، يتقدّم قسم التاريخ نيابةً عن تدريسييه وموظفيه بأحرّ التهاني وأطيب التمنيات للدكتور المذكور، سائلين المولى عزّ وجلّ له دوام التوفيق والسداد، ومزيدًا من العطاء العلمي والتألّق والنجاح في مسيرته الأكاديمية.

بمناسبة يوم النصر العظيم… قسم التاريخ ينظم زيارة إلى متحف ميسان الحضاري

نظّم قسم التاريخ صباح يوم الخميس زيارةً ميدانية إلى متحف ميسان الحضاري، وذلك بمناسبة الاحتفاء بيوم النصر على عصابات داعش الإرهابية، ضمن الأنشطة العلمية والوطنية التي تحرص رئاسة القسم على تنفيذها سنويًا.

وجرت الزيارة بإشراف الدكتور حسام أحمد علي رئيس قسم التاريخ، وبمتابعة الأساتذة الدكتورة فاطمة عبد سعيد والمدرس المساعد أرشد عبود خليفة.

واطّلع الطلبة خلال الزيارة على معروضات المتحف وما تتضمنه من آثار ومقتنيات تجسّد العمق الحضاري لبلاد الرافدين عمومًا ومحافظة ميسان خصوصًا، فضلًا عن الاستماع إلى شروح متخصصة حول تاريخ المنطقة وأهمية الحفاظ على التراث الثقافي.

وقد جاءت هذه الفعالية تأكيدًا لقيمة الانتصار الوطني، وترسيخًا للوعي التاريخي لدى الطلبة من خلال الربط بين التاريخ القديم والتاريخ المعاصر.

وتُجسّد هذه المبادرة تعزيزًا للانتماء الوطني، ودعمًا للطلبة بالمعرفة الميدانية التي تسهم في بناء شخصية علمية واعية بقيم الوطن وحضارته وتضحيات أبنائه.