برعاية عميد كلية التربية الأساسية الاستاذ الدكتور غسان كاظم جبر ، أقام قسم التربية الإسلامية في الكلية ندوة قرآنية مباركة، بحضور العميد ومعاونه ، وبمشاركة نخبة من أساتذة القسم، وسط تفاعل علمي وثقافي مميّز.
وتضمنت الندوة مداخلات علمية قيّمة قدّمها كلٌّ من الأستاذ المساعد الدكتور رافد حسن مجيد، والأستاذ المساعد نائل عبد الحسين (الزامل)، والمدرس الدكتور فاضل سعد جاسم، حيث تناولت محاور قرآنية متنوعة ركّزت على إبراز الجوانب التربوية والروحية في كتاب الله العزيز، وربطها بواقع الطلبة وحاجاتهم المعرفية والتربوية.
وتطرّق الأستاذ المساعد نائل الزامل في محاضرته إلى أنواع الخطاب القرآني، مبيّناً تنوّع الأساليب التي اعتمدها القرآن الكريم في إيصال رسالته إلى الإنسان، ومن أبرزها:
• الخطاب العقلي البرهاني: الذي يخاطب العقل بالحجة والدليل لإثبات الحقائق الإيمانية.
• الخطاب الوجداني الروحي: الذي يخاطب القلب والوجدان ويثير مشاعر الخشية والسكينة.
• الخطاب التشريعي العملي: الذي يوجّه السلوك الإنساني من خلال الأحكام والشرائع المنظمة لشؤون الحياة.
• الخطاب القصصي التاريخي: الذي يعرض قصص الأنبياء والأمم السابقة للعبرة والعظة.
• الخطاب الكوني: الذي يدعو إلى التأمل في آيات الكون والخلق دلالةً على عظمة الخالق.
وأكد أن هذا التنوع يعكس شمولية القرآن الكريم وقدرته على مخاطبة العقل والروح والسلوك، بما يحقق التوازن في بناء الشخصية المؤمنة.
من جانبه، تحدّث الأستاذ المساعد الدكتور رافد حسن مجيد عن اليوم العالمي للقرآن الكريم، مبيناً أنه مناسبة سنوية انطلقت من العراق عبر العتبة الحسينية المقدسة، وتُقام فعالياتها تزامناً مع ذكرى المبعث النبوي الشريف، بمشاركة قرّاء وأساتذة من مختلف دول العالم، لإبراز مكانة القرآن الكريم بوصفه دستوراً خالداً للإنسانية. كما استعرض أثر هذه المناسبة على المستويات:
• الفردي: تعزيز الصبر والتقوى والسكينة.
• المجتمعي: ترسيخ قيم العدالة والرحمة وبناء مجتمع متماسك قائم على الأخلاق.
• العالمي: تعزيز التواصل بين المؤسسات القرآنية ونشر الثقافة القرآنية عبر الحدود.
فيما قدّم المدرس الدكتور فاضل سعد جاسم ورقة بحثية تناولت أهمية القرآن الكريم في حياة الإنسان ودوره في توجيه السلوك وبناء القيم.
وفي ختام الندوة، قدّم السيد عميد الكلية شكره وتقديره لقسم التربية الإسلامية وللسادة المحاضرين على جهودهم المباركة .

