ناقشت رسالة ماجستير في كلية العلوم جامعة ميسان والموسومة “التقدير المصلي لانتشار مقوس غوندي Toxoplasma gondii وتأثير الاصابة على بعض المعايير المناعية والدموية لدى الأطفال المصابين بداء بيتا-ثلاسيميا الكبرى في محافظة ميسان-العراق”.
لطالبة الماجستير غفران جباري شنون وتحت إشراف كلا من الأستاذ الدكتور حسين علي مهوس والأستاذ الدكتور احمد عبود خليفه.
مشكلة الدراسة: هل هناك علاقة بين نقل الدم المتكرر للمصابين بمتلازمة الثلاسيميا والإصابة بطفيلي مقوس غوندي
الهدف من الدراسة:-
1- تحديد معدل الانتشار المصلي Seroprevalence لطفيلي مقوس غوندي لدى الأطفال المرضى ببيتا-ثلاسيميا الكبرى وذلك من خلال تحديد مستويات الاجسام المضادة IgG وIgM باستخدام اختبار اكتشاف المستضد السريع (Rapid Antigen Detecting Test) وتقنية الإليزاELISA والفايدس VIDAS.
2- التعرف على التغيرات المناعية الحاصلة ببعض الحريكيات الخلوية مثل إنترفيرون كاما IFN-γ وإنترلوكين 10 (IL-10) وإنترلوكين 12 (IL-12) وإنترلوكين 17 (IL-17) وخلايا CD4+ وCD8+ باستخدام تقنية الإليزا ELISA.
3- دراسة صورة عد الدم الكامل (CBC) Complete Blood Counts للأطفال الخاضعين للدراسة.
أظهرت الدراسة:- ان معدل الانتشار المصلي لـ Toxoplasma gondii فيما بين الأطفال المصابين ببيتا-ثلاسيميا الكبرى كان اعلى من الانتشار المصلي لدى مجموعة الأطفال غير المصابين بالثلاسيميا مقارنةً بمجموعة السيطرة، أي أن الأطفال المصابين بالثلاسيميا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالطفيلي، مع وجود اختلال مناعي تمثل بانخفاض مستويات IL-10 وIL-12 وIL-17 وانخفاض CD4+ وCD8+، إضافة إلى تغيرات دموية واضحة في CBC مثل انخفاض RBC وHb وPCV وارتفاع MCV وMCH.
فإن الدراسة وجدت علاقة بين بيتا-ثلاسيميا الكبرى والعدوى بطفيلي مقوس غوندي من حيث الانتشار المصلي والاستجابة المناعية، وأثرت ايضا على المؤشرات المناعية والدموية ذات الصلة، مع الإشارة إلى أهمية الفحص المسبق للدم للحد من انتقال العدوى.
خلصت الدراسة:- ان نسبة الاصابة بـ Toxoplasma gondii بين الأطفال المشاركين المصابين بالثلاسيميا بلغت 30%.، وهي اعلى معنويا عما سجلت لدى أطفال السيطرة غير المصابين بالثلاسيميا والتي بلغت 10.35%.
- أظهرت الدراسة انخفاضا معنويا في كل من IL-10 وIL-12 و IL-17 لدى مجموعات الثلاسيميا مقارنة بالسيطرة.
- لوحظ ارتفاع غير معنوي في IFN-γ لدى مجموعة الثلاسيميا فقط.
- انخفضت تراكيز CD4+ وCD8+ بشكل معنوي لدى المصابين بالثلاسيميا مقارنة بمجموعة السيطرة.
كذلك وجود ارتفاعا معنويا في بعض المؤشرات الدموية لدى مرضى الثلاسيميا، مثل خلايا الدم البيض والخلايا اللمفاوية وانخفاضا معنويا في عدد كريات الدم الحمر والهيموغلوبين وPCV وارتفاعا في MCV وMCH لدى اطفال الثلاسيميا مقارنة بالسيطرة.
كذلك اشارت النتائج الى أن أطفال الثلاسيميا أكثر عرضة للإصابة بـمقوس غوندي مع وجود اضطراب مناعي ودموي واضح، مما يدعم ضرورة فحص دم الواهبين قبل إعطاءه للمرضى لتقليل خطر انتقال العدوى .
أوصت الرسالة:- تطبيق إجراءات وقائية لتقليل فرص الاصابة بالطفيلي من خلال الكشف المبكر والفحص الروتيني لدم للمتبرعين قبل إعطائه للمحتاجين، خصوصا المرضى ببيتا-ثلاسيميا الكبرى، والتأكد من خلوه من مقوس غوندي حاله حال الفحص الروتيني للمسببات المرضية الاخرى مثل الفايروسات، مما يحمي الأطفال المصابين بالثلاسيميا من خطر الاصابة .
تالفت لجنة المناقشة من:-
- أ.د. ياسر دخيل كريمش جامعة المثنى رئيساً .
- أ.د. أسوان كاظم جبر جامعة ميسان عضواً .
- ا.م.د. رائد صدام ماضي جامعة ميسان عضواً .
- أ.د. حسين علي مهوس جامعة ميسان عضواً ومشرفاً .
- أ.د. احمد عبود خليفة جامعة ميسان عضواً ومشرفاً .
فيما التقى الأستاذ الدكتور تحسين صدام فندي عميد كلية العلوم في مكتبه لجنة المناقشة مثمنا جهودهم بكتاب شكر وتقدير.

