**كلية التربية الأساسية بجامعة ميسان تناقش رسالة ماجستير في مجال التحضير الأخضر لجسيمات أوكسيد الزنك النانوية**
ضمن نشاطات الدراسات العليا في كلية التربية الأساسية بجامعة ميسان، جرت مناقشة رسالة الماجستير الموسومة **”التصنيع الأخضر وتوصيف جسيمات أوكسيد الزنك النانوي باستخدام مستخلص أوراق اليوكالبتوس المائي وتقييم توافقها الحيوي وخصائصها المضادة للأكسدة والميكروبات”**، المقدمة من الطالب **حسين علي مسلم** لنيل درجة الماجستير في العلوم العامة (علوم عامة تخصصية)، بإشراف الأستاذة الدكتورة **وسن جعفر إبراهيم** والأستاذ الدكتور **سالم نعمة صالح البخاتي**.
هدفت الدراسة إلى تحضير جسيمات أوكسيد الزنك النانوية بطريقة خضراء وصديقة للبيئة باستخدام المستخلص المائي لأوراق نبات اليوكالبتوس بوصفه عاملاً حيوياً للاختزال والتثبيت، فضلاً عن توصيف هذه الجسيمات ودراسة خصائصها البيولوجية المتمثلة بالنشاط المضاد للأكسدة والفعالية المضادة للميكروبات والتوافق الحيوي.
وأظهرت نتائج الدراسة احتواء المستخلص المائي لأوراق اليوكالبتوس على مجموعة من المركبات الحيوية الفعالة، منها الفلافونويدات والتانينات والصابونينات والتربينويدات والكومارينات، والتي كان لها دور أساس في تكوين جسيمات أوكسيد الزنك النانوية واستقرارها. كما أكدت نتائج الفحوصات والتحاليل المختبرية المختلفة نجاح عملية التحضير والحصول على جسيمات نانوية ذات نقاوة عالية وطبيعة بلورية وشكل شبه كروي، وبمتوسط حجم جسيمي بلغ نحو (22.09) نانومتر.
كما بينت النتائج امتلاك الجسيمات النانوية المحضرة نشاطاً مضاداً للأكسدة وفعالية عالية ضد البكتيريا الموجبة والسالبة لصبغة كرام، متفوقة بذلك على المستخلص النباتي المستخدم في التحضير، فضلاً عن ازدياد كفاءتها الحيوية بزيادة التركيز. وأظهرت اختبارات السمية الخلوية أن الجسيمات تمتلك مستوى منخفضاً من السمية عند التراكيز الواطئة، مما يعزز من إمكانات استخدامها في التطبيقات الطبية والحيوية.
وخلصت الدراسة إلى أن المستخلص المائي لأوراق اليوكالبتوس يمثل مصدراً حيوياً واعداً لتحضير جسيمات أوكسيد الزنك النانوية بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة، وأن الجسيمات المحضرة تمتلك خصائص بيولوجية متميزة تؤهلها للدخول في العديد من التطبيقات الطبية والبايولوجية المستقبلية.
وعلى هامش المناقشة، كرّم عميد كلية التربية الأساسية الأستاذ الدكتور **غسان كاظم جبر** أعضاء لجنة المناقشة تثميناً لجهودهم العلمية وإسهاماتهم في دعم مسيرة الدراسات العليا والبحث العلمي في الكلية.
وفي ختام المناقشة، أشادت **لجنة المناقشة** بالمستوى العلمي للرسالة والجهود التي بذلها الباحث في إنجازها، متمنيةً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والعملية.











