كلية التربية الأساسية في جامعة ميسان تناقش رسالة ماجستير عن تمثلات الهوية الثقافية وأبعادها الاجتماعية في نتاجات معلمي التربية الفنية.

كلية التربية الأساسية في جامعة ميسان تناقش رسالة ماجستير عن تمثلات الهوية الثقافية وأبعادها الاجتماعية في نتاجات معلمي التربية الفنية

شهدت كلية التربية الأساسية في جامعة ميسان مناقشة رسالة الماجستير للطالبة سناء عبد الزهراء عبود، والموسومة: «تمثلات الهوية الثقافية وأبعادها الاجتماعية في نتاجات معلمي التربية الفنية»، وذلك على قاعة المعرفة في الكلية .

وحضر جانباً من المناقشة الأستاذ الدكتور مصطفى جلال مصطفى، معاون العميد لشؤون الطلبة والتسجيل، والأستاذ المساعد الدكتور عمار محمد حطاب، معاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا.

وقدمت الباحثة عرضاً مفصلاً تناول أهداف بحثها ومشكلته ومنهجيته والإجراءات العلمية المتبعة في إنجازه، مبينةً أهمية الهوية الثقافية بوصفها أحد المرتكزات الأساسية في تكوين شخصية الفرد، وانعكاسها الواضح في نتاجاته ومختلف جوانب حياته.

وتناولت الرسالة الدور الذي تؤديه الخبرات الإنسانية والحضارية، عبر العصور، في تشكيل النتاج الإبداعي والابتكاري للإنسان، مؤكدةً أن الهوية الثقافية تتجسد في النتاجات الفنية من خلال ما تحمله من مضامين شخصية واجتماعية وثقافية ودينية. كما سلطت الدراسة الضوء على تمثلات الهوية الثقافية في رسوم ونتاجات معلمي التربية الفنية، والحاجة إلى فهم أعمق لطبيعة تجسيد هذه الهوية ومدى ارتباطها بالأبعاد الاجتماعية وتأثيرها في الشخصية الفنية.

وهدفت الدراسة إلى الكشف عن أبرز تمثلات الهوية الثقافية في رسوم معلمي النشاط الفني.

وتضمن الفصل الثاني من الرسالة عدداً من المباحث، أبرزها:

* المفهوم المعرفي للهوية الثقافية وأبعادها الاجتماعية.

* أهم محركات تشكيل الهوية الثقافية وتمثلاتها في التربية الفنية.

* إشكالية الهوية الثقافية الفنية.

أما الفصل الثالث، فقد تضمن منهجية البحث ومجتمعه وأداته، فضلاً عن التحقق من الصدق الظاهري لأداة البحث والإجراءات العلمية المعتمدة في تحليل البيانات.

وأظهرت نتائج الدراسة أن التنوع في الخبرات الفنية والثقافية لمعلمي التربية الفنية أسهم في تنوع الأساليب الفنية المستخدمة في تمثيل الهوية الثقافية والحفاظ على الخصوصية الثقافية لمحافظة القادسية.

كما توصلت الباحثة إلى أن النتاجات الفنية تمثل وسيلة فاعلة للتعبير عن مختلف قضايا المجتمع، وتسهم في ترسيخ القيم والأبعاد الاجتماعية وتعزيز الاعتزاز بالهوية الثقافية.

وفي ضوء النتائج، أوصت الباحثة بإقامة ورش ودورات تدريبية لمعلمي التربية الفنية تسهم في تطوير مهاراتهم، وتهدف إلى تعزيز توظيف عناصر ومرتكزات الهوية الثقافية وتمثلاتها ذات الأبعاد الاجتماعية في نتاجاتهم الفنية.

وتألفت لجنة المناقشة من السادة:

1. الأستاذ الدكتور زيد طالب فالح – رئيساً.

2. الأستاذ الدكتور حسين جبار محمد – عضواً.

3. الأستاذ المساعد الدكتور حسين رشك خضير – عضواً.

4. الأستاذ الدكتور أحمد خليف منخي – عضواً ومشرفاً.

وفي ختام المناقشة، نالت الرسالة استحسان لجنة المناقشة لما تضمنته من جهد علمي ومعرفي، متمنين للباحثة ولأستاذها المشرف دوام التوفيق والنجاح، ومثمنين في الوقت ذاته ما قدمته اللجنة العلمية من آراء سديدة وملاحظات ونقد بناء أسهم في إثراء هذا المنجز العلمي والمعرفي .