تفعيلًا للتعاون الأكاديمي.. كلية التربية الأساسية بجامعة ميسان تعزز حضورها العلمي في كلية الإمام الكاظم (عليه السلام)
في إطار تفعيل اتفاقية التعاون العلمي والأكاديمي المبرمة بين كلية التربية الأساسية – جامعة ميسان وكلية الإمام الكاظم (عليه السلام) للعلوم الإسلامية الجامعة / أقسام ميسان، وتعزيزًا للشراكة العلمية بين المؤسستين، شهدت أروقة كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) / أقسام ميسان، صباح يوم الأربعاء الموافق ٩ أيلول ٢٠٢٦، نشاطًا علميًا وأكاديميًا مشتركًا تمثل في مشاركة تدريسي من كلية التربية الأساسية في مناقشة رسالة ماجستير، إلى جانب تبادل عدد من المؤلفات والنتاجات العلمية بين قسمي التاريخ في المؤسستين.
وفي هذا السياق، اختير الأستاذ المساعد الدكتور حميد أبو لول جبجاب، التدريسي في قسم التاريخ بكلية التربية الأساسية – جامعة ميسان، عضوًا في لجنة مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة تقى حسن هاشم في كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) للعلوم الإسلامية الجامعة / أقسام ميسان، والموسومة:
«منظمة الدول الأمريكية (1967–1993): دراسة تاريخية».
وتأتي مشاركة الدكتور حميد أبو لول في لجنة المناقشة تأكيدًا على حضور الكفاءات العلمية لكلية التربية الأساسية في الفعاليات الأكاديمية، وتجسيدًا عمليًا لبنود اتفاقية التعاون بين الجانبين، ولا سيما في مجالات الدراسات العليا، والمناقشات العلمية، وتبادل الخبرات والكفاءات الأكاديمية.
وشهد النشاط حضور معاون العميد لإدارة أقسام ميسان الأستاذ المساعد الدكتور مرتضى علي مجيد، والأستاذ الدكتور ماهر جاسب الفهد، مقرر قسم التاريخ والدراسات العليا في كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) / أقسام ميسان، فيما مثّل كلية التربية الأساسية – جامعة ميسان رئيس قسم التاريخ الأستاذ المساعد الدكتور حسام أحمد علي.
كما شهد اللقاء تبادل عدد من المؤلفات والنتاجات العلمية والأكاديمية بين أساتذة قسمي التاريخ في المؤسستين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل العلمي وإثراء المكتبات الأكاديمية، وفتح مسارات جديدة للتعاون البحثي والثقافي.
ويعكس هذا النشاط حرص كلية التربية الأساسية – جامعة ميسان وكلية الإمام الكاظم (عليه السلام) على الانتقال بالتعاون الأكاديمي من إطار الاتفاقيات إلى ممارسات علمية فاعلة ومشتركة، بما يسهم في دعم الدراسات العليا، وتشجيع البحث العلمي، وتبادل الخبرات بين الملاكات التدريسية، وترسيخ شراكة أكاديمية مستدامة تخدم الحركة العلمية وتطور الدراسات التاريخية في المؤسستين.








