صدر لتدريسين في قسم التأريخ /كلية التربية-جامعة ميسان الأستاذ أثير أحمد حسين والدكتورة سارة سعيد الغراوي كِتاباً عن الآثار والتأريخ القديم. بعنوان حصار المدن وقتالها في معارك العراق القديم
إحتوى الكتاب متضمنا ستة فصول، أسفر عن نتائج مهمة، مع مقدمة ، توضح قيمة الدراسة ضمن منهج تاريخي استقرائي
وناقش الكتاب متطرقا الى اسباب حالات الحرب والقتال التي أدت اغلبها الى احتلال المدن المتمردة المحصنة بالاسوار من خلال حصارها ونتيجته اما إستسلام المدينةاو إقتحامها، وقد شهدت الآثار والمنحوتات فضلا عن الكتابات المسمارية قوة ملوك العراق القديم في هذا الشأن تخطيطاً وشجاعةً وإقدام تعكس سلطة مملكة العراق القديم آنذاك على ما يحيطها لا سيما كافة أجزاء بلاد الشام حتى ساحل البحر الأبيض المتوسط وهو ما يُسمى في الكتابات المسمارية بالبحر العلوي حتى مصر القديمة، وربما من اهم وثائق الحصار وإقتحام المدن المكتوبة والمصورة نحتاً هو إنتصار الملك الآشوري سنحاريب على مدينة لاكيش اليهودية وتصوير لاول تهجير وسبي حقيقي موثق ومصور للعوائل اليهودية وهم في عرباتهم وجمالهم لا سيما النساء المتشحات برباط الرأس والعباءة وهو اقدم تصوير لربطة الرأس والعباءة، فضلاً عن إظهار قوة ملوك العراق سلطتهم على كل البلاد المحيطة من البحر السفلي، الخليج العربي، وحتى البحر العلوي، الأبيض المتوسط.
ونتج الكتاب في جزء منه الى ان السبي الحقيقي هو السبي الآشوري على يد الملك سنحاريب بعدما أسقط ابيه سرجون الآشوري ٧٢١ ق.م مملكة السامرة اليهودية الشمالية لتنتهي بعدها مملكة يهودا الجنوبية على يد الملك البابلي نبوخذنصر الثاني دون ذكر اي معلومة عن سبي بابلي آنذاك. فلله درك ياعراق اين انت الآن من ذاك.


