كلية العلوم / جامعة ميسان تقيم دورة توعوية بعنوان ( لا للتطرف )

برعاية الأستاذ الدكتور عادل مانع داخل رئيس جامعة ميسان. وإشراف الأستاذ الدكتور تحسين صدام فندي عميد كلية العلوم.

أقامت كلية العلوم دورة توعوية بعنوان ( لا للتطرف ) .

تهدف الدورة التوعوية التي حاضر فيها د. عباس كاظم جحيل تسليط الضوء على دور التعليم كأداة أساسية للتوعية وبناء السلام لمواجهة ظاهرة التطرف في المجتمعات العراقية.ويُعرف التطرف لغوياً بالخروج عن الوسطية والاعتدال، بينما اصطلاحاً هو ظاهرة مرضية ناتجة عن خلل في النفس أو الظروف المحيطة تتميز بتبني أفكار متشددة.

وفي عصرنا الحالي، يواجه الطالب الجامعي تحدي “التطرف المعرفي” الناتج عن الانغلاق الفكري بسبب “عزلة الخوارزميات” التي تحجب الرأي الآخر، إضافة إلى “وهم المعرفة” الذي يضعف القدرة على التحليل النقدي.

كذلك تناولت الدورة تعدد أشكال التطرف بين الديني، والسياسي، والاجتماعي، والفكري. والتي تعود أسبابه إلى عوامل اقتصادية كالفقر والبطالة، أو اجتماعية كالتهميش والظلم وتفكك الأسرة، فضلاً عن الجهل وعدم القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ.

وبينت الدورة سمات الشخص المتطرف كالتعصب للرأي، والعدائية تجاه الحوار، والميل نحو العزلة أو استخدام العنف. ولذلك، يبرز دور الجامعات في التصدي لهذه الظاهرة عبر توفير بيئة تشجع على التفكير النقدي، وتعزيز قيم المواطنة والتعايش السلمي في المناهج، وتدريب الطلاب على مهارات الحل السلمي للنزاعات وحسن استخدام التقنية.

وختم المحاضر الدورة بضرورة إظهار وسطية الإسلام، وتفعيل لغة الحوار، وإيجاد فرص عمل للشباب لإشغالهم بما ينفع المجتمع .