رسالة ماجستير في كلية التربية جامعة ميسان تناقش التطهير العرقي في الولايات المتحدة الأمريكية ١٧٨٩_١٩١٤

نوقشت في جامعة ميسان _كليه التربية قسم التأريخ الحديث رسالة الماجستير والموسومة

(التطهير العرقي في الولايات المتحدة الأمريكية ١٧٨٩_١٩١٤) للطالبة عفاف راضي هادي

وبإشراف الاستاذ المساعد الدكتور لطفي جميل محمد

تتناول هذه الرسالة موضوع «التطهير العرقي في الولايات المتحدة الأمريكية ١٧٨٩–١٩١٤»، وهو موضوع لم يحظَ باهتمامٍ كافٍ في الدراسات العربية، على الرغم من أهميته التاريخية والإنسانية. وتهدف الدراسة إلى الكشف عن السياسات والممارسات التي اتبعتها القوى الاستعمارية ثم الحكومة الأمريكية تجاه السكان الأصليين والأفارقة، اي ما يطلق عليهم (الهنود الحمر ) وتحليل وسائل السيطرة والإقصاء التي استُخدمت بحقهم، ولا سيما الاستيلاء على الأراضي، والتهجير القسري، والحروب،

بينت الرسالة توضيح تطور هذه السياسات منذ قيام الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٧٨٩ حتى عام ١٩١٤، والكشف عن استمراريتها وتغير أساليبها عبر مراحل التاريخ الأمريكي، من التوسع والاستيلاء على الأراضي إلى التهجير والاستيعاب القسري.

وقد اختير عام ١٧٨٩ بدايةً للدراسة لارتباطه بقيام الولايات المتحدة الأمريكية دولةً اتحادية وتنصيب جورج واشنطن أول رئيس لها،

اختتمت الرسالة بنتائج، كان اهمها أن سياسة التطهير العرقي في الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن ممارساتٍ عشوائية أو مؤقتة، بل اتخذت طابعًا ممنهجًا تدعمه القوانين والسياسات الحكومية، مستندةً إلى التوسع والاستيلاء على الأراضي وتوظيف أفكار «القدر الواضح» لتبرير إقصاء السكان المستهدفين. وشملت هذه السياسة السكان الأصليين والأفارقة والآسيويين، وتنوعت أساليبها بين التهجير القسري، والحروب والمذابح، والاستيعاب الثقافي، والعبودية والتمييز العنصري، فضلًا عن تقييد الهجرة والحقوق المدنية. وعلى الرغم من مقاومة هذه الفئات عسكريًا وقانونيًا ودينيًا وثقافيًا، فإن التفوق العسكري وانحياز الحكومة حالا دون إيقاف هذه السياسات، التي تركت آثارًا اجتماعية وثقافية وديموغرافية عميقة.

Scroll to Top